الثورة الجنوبية ليس لها قائد.. ولكن زعماء أشبه بقطاع الطرق

أعتقد أن التركيز الدائم على الحشد والدعوات المتتالية باسم المليونيات..يعود اساساً لتعجل العمل قبل الفهم… وتبني الوسائل في ظل وجود مساحة فارغة تعاني منها الثورة الجنوبية متمثلة : بالرؤية…والقيادة…والتنظيم. كل ذلك سيؤدي إلى الاستنزاف وفقدان هذا الوسيلة لفاعليتها بالمستقبل…
لأننا لا نصنع الحدث…  ولكن  تصرفنا ناتج كرد فعل لحدث يصنعه المحتل..
يشغلنا كل فترة بحدث معين.. في اطار استراتيجية رسمها جيدا وفهم أن الثورة الجنوبية  ليس لها قائد.. ولكن زعماء أشبه بقطاع الطرق… وسياسيين  لا يفهمون شيء بالسياسة… وإعلاميين مرضى لا يعرفون ماهي السياسة الاعلامية للثورة… لأنه ليس هناك سياسة اساسا..
يأتون لنا الاسبوع الاول بمقال ما ثم يأتي كل الجنوبيين يكتبون ويسبون كاتب المقال  لأنه  تطاول على الجنوب وجعلوا ذلك شغلهم الشاغل اسابيع.. ثم يأتي  كلام محمد الامام.. واستمر اسابيع… والان كلام  الممثل الاصلاحي  عن صلاة الوحدة.. وسيستمر اسابيع…
وهكذا  نحن لا نصنع بل هم يصنعون ونحن نستهلك…
لم نعمل شيء  استباقي نفاجىء به المحتل… بل هو يفاجئنا كل يوم… وصارت  تصرفاتنا مكشوفه…
فلان… يريد قيادة الخارج يجتمعون ويوجه ابصاره اليهم… وكأنهم سيحررون الجنوب… وآخر يريد لقاء باعوم والبيض.. وان 
 لم يلتقوا ستقوم القيامة…ويعتبره ثورة بحد ذاته. مع ان الامر لا يقدم ولا يأخر…حتى ان التقوا ..
الشيء الذي يراهن عليه السياسيين وقادة العصابات والمكونات والتكوينات الجنوبية  هو الخارج. أن يأتي العالم ويقول  تعالوا نسلمكم الجنوب….ونتفاوض معكم..
ليس لدينا الا خيارين فقط.. أن ردنا التحرير والاستقلال………؟؟؟!!

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: