الإدارة والحلول المناسبة

 

 

تعرف الإدارة بأنها (فن _وعلم) نعم هي فن بما يمتلكه الكادر الإداري من مهارات شخصية وخبرات عملية في القيادة للعمل الإداري _ وهي علم من خلال المباديء والأسس والمعايير والقوانين التي تنظم العملية الإدارية وتشرع تنفيذ الأعمال بموجبها _ وهي التخطيط والتنظيم والتوجيه والتحفيز والرقابة المصاحبة للأداء والتقييم .

وهناك أكثر من تعريف للإدارة وبشكل عام الإدارة هي جميع العمليات التي تقوم على أساس التخطيط السليم والتنفيذ ومقارنة المخطط مع المنفذ وتصحيح الانحرافات أينما وجدت وهي التنبؤ بالمستقبل وفق مؤشرات للحقائق الموجودة على الواقع .

ومتى وجدت الإدارة السليمة وجد التخطيط السليم والتنفيذ المتناغم مع الفكر الإداري المتمكن من الإدارة .

في واقعنا اليوم أصبحت الإدارة تمتلك وسائل وتقنيات حديثة تساعد المدير أو القائد في تصويب القرارات في عملية اتخاذ القرار والتقييم واختيار القرار الأنسب بعد وضع مصفوفة البدائل في عملية اتخاذ القرار ففي سلم اتخاذ القرار تضع الإدارة الحديثة بدائل وتلك البدائل هي مجموعة الحلول المناسبة وتتم عملية اختيار افضل الخيارات بعد مقارنتها وهي وصفة تشبه الوصفه العلاجيه من الطبيب المختص .

فالعلاج المناسب والناجع يعتمد في الأساس على جودة التشخيص الدقيق للمشكلة أو المرض ليقدم لها أفضل العلاج من بين عدة علاجات وهو الأقرب في علاج الحالة .

تلك هي الإدارة كادرها الإداري هو الطبيب المختص الذي يعاين ويفحص ويعطي الوصفة ويضع يده على موقع الجرح ليطببه.

تطورت الإدارة مع تطور المجتمع فالعلوم الإنسانية تزدهر بازدهار الإنسان والإدارة هي واحدة من العلوم الإنسانية التي تتطور بتطور المجتمع لكي تساهم في معالجة مشاكله التي تتوسع بتوسع الاحتياجات وهو مايعرف بالمشكلة الاقتصادية التي رافقت الإنسان منذ خلقة الله على هذا الكوكب ومن ذلك الأمد والإنسان يبحث ويطور ويبتكر من الوسائل والأساليب والبدائل لتوفير احتياجاته وهي في المقام الأول تأمين العيش من مأكل ومشرب وملبس ومسكن وأمن واستقرار وخدمات وفي مجموعها هي كلفه _ قيمه والفرق كبير بين القيمة والقيم أي ( ثمن) يدفع الإنسان ثمنها مقابل الحصول عليها وتأمين الوصول إليها من خلال عقلية الإدارة التي تساعد في ذلك وتنظمه .

كم نحتاج اليوم إلى إعادة النظر في الإدارة القائمة ومراجعة أعمالها ومن ثم تقييمها والحكم عليها.

وهل استطاع الإداري الواقف على هرم أي إدارة أكانت المدرسة أو المستشفى أو المكتب أو المديرية أو الوزارة ….الخ تخفيف الفجوة بين المجتمع واحتياجاته ؟!

وماهي الوسائل والأساليب التي استخدمتها تلك الإدارات في تحسين توفير احتياجات المجتمع ….؟!

المشكلة الاقتصادية شيء موجود وجد مع وجود الإنسان ومازاد المشكلة الاقتصادية تفاقم هو المشكلة الإدارية التي أضحت عائق آخر أمام وضع الحلول المناسبة والمعالجات الصحيحة للمشكلة الاقتصادية وهي حلول نسبية واقعيه دون وجود إدارة سليمة تزداد المشكلة الاقتصادية وتتراكم معها مشاكل كثيرة وهي عملية متلازمة.

 

أعطني كادر إداري متمكن اعطيك مجتمع ينعم في وطن بالاستقرار …!!

 

 

رمزي بن عمر

 

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: