” تقرير خاص”..  خارطة طريق جديدة باليمن يحملها ” غريفث ” إلى  مجلس الامن خلال يونيو القادم

يافع نيوز – تقرير – خاص:

يعتزم المبعوث الاممي الى اليمن السيد ” مارتن غريفث ” تقديم خطة جديدة للحل السياسي في اليمن.

الخطة الجديدة بحسب معلومات تحصل عليها  ” يافع نيوز ” عبارة عن خارطة طريق جديدة يحملها غريفث، وتتضمن ” خارطة سياسية ” للقوى السياسية وفقا لنتائج الجرب.

وكشف مصادر لــ” يافع نيوز ” أن غريفيث سيطرح خارطته للواقع السياسي والميداني في اليمن جنوبا وشمالا أمام مجلس الامن، خلال يونيو القادم، كما سيقدم تقييماته الأولى لإمكانيات إيجاد حل للأزمة اليمنية، وما خرج به من خلال لقاءاته الاخيرة مع أطراف الازمة جميعها دون استثناء.

وبحسب المصادر الوثيقة، ستتضمن خارطة غريفيث حل سياسي على مرحلتين، تبدأ بإيقاف اطلاق النار، وتطبيق نقاط الخارطة التي لم يتم الكشف عنها بشكل واضحة، غير ان معلومات تشير الى انه تتضمن مراجعة مسودة الدستور الاتحادي من ستة اقاليم وتعديل مخرجات مؤتمر الحوار الوطني التي كانت محل خلاف بين الأطراف .

وكانت ذهبت مصادر اعلامية عربية الى القول ان خارطة غريفيث تتضمن تغييراَ في بعض بنود القرار الاممي ” 2216 ” اضافة الى تخلي كل من طرفي الشرعية ومليشيات الحوثيين عن شروطهما المسبقة التي اعاقوا بها جولات مشاورات ” جنيف 1 – جنيف 2 – مشاورات الكويت “، واضافة اطراف جديدة الى المفاوضات السياسية القادمة وفقاً لحضورها في الواقع الميداني والسياسي باليمن شمالا وجنوباً.

وقال سياسيون لــ” يافع نيوز ” انهم يتوقعون ان تشمل المرحلة الاولى من خطة ” غريفيث ” – تشكيل حكومة انتقالية متفق عليها بين جميع الاطراف بالشمال والجنوب وتوكل اليها صلاحيات الرئيس هادي – وتدعمها الأمم المتحدة.

وفي هذا السياق ذكرت وسائل اعلام عربية في وقت سابق، ان مصادر مقربة من غريفيث ذكرت ان من مهام الحكومة الانتقالية، تتولى مهام ادارة ملفات البلد وتهيئ لعملية تسلم الأسلحة الثقيلة، وبناء الثقة بين الأطراف، والمتضمنة الإفراج عن المعتقلين، ووقف إطلاق الصواريخ باتجاه السعودية، وبنودا أخرى منصوص عليها في اتفاق ” ظهران” عام 2016.

كما رجح السياسيون ان أي اتفاق يضعه ” غريفيث” لا يتضمن حضور القضية الجنوبية ومشاركة الجنوب ممثلا بالمجلس الانتقالي الجنوبي وما يحمله من مشروع لاستعادة دولة الجنوب، سيكون ناقصاً وسيفشل في مهده، لكون القضية الجنوبية هي مفتاح الحل للأزمة اليمنية باعتراف كل القوى اليمنية.

من جانب اخر توقع السياسيون في حديثهم لــ” يافع نيوز ”  انهم يتوقعون اصطدام خارطة غريفيث برفض من قبل طرفي الشرعية والقوى المحسوبة عليها، وكذلك مليشيات الحوثيين، فمن جانب الشرعية ومكوناتها، ستتمسك بما تسمى ” المرجعيات الثلاث ” التي باتت مشكلة حقيقية تعترض أي حلول باليمن، بالاضافة الى رفض الحوثيين تسليم سلاح، والذي اصبح يشكل خطرا قائما على المنطقة ودول الجوار وأداة موجهة لخدمة أجندة إيران في المنطقة.

وكان أجرى غريفث  من تعيينه مبعوثاً اممياً الى اليمن مباحثات مع ممثلين عن القوى السياسية اليمنية شمالا وجنوباً، كما تنقل بين عدد من العواصم العربية لبحث استئناف مشاورات السلام اليمنية.

وفي سياق آخر، ذكرت مصادر دبلوماسية أن بريطانيا قدمت مشروع للحل السياسي في اليمن ويتضمن تجاوز الشروط الموضوعة من قبل الشرعية والحوثيين، خاصة ما تسمى ” المرجعيات الثلاث “، وكذلك شروط الحوثيين في عدم تسليم السلاح واجبار الطرفين على المفاوضات بمشاركة اطراف اخرى فاعلة، وعلى اساس المفاوضات دون شروط مسبقة.

كما كشفت المصادر الدبلوماسية بحسب وسائل اعلام، ان مشروع بريطانيا يؤكد على تجاوز القرار الدولي ” 2216 ” من خلال اصدار قرار جديد من مجلس الامن يلتهم القرار ” 2216 ” وكذا تعديل قائمة العقوبات ورفع نجل الرئيس  السابق المقتول صالح على ايدي الحوثيين ” احمد علي ” من تلك القائمة، بالاضافة الى مشاركة الجنوب في المفاوضات.

وعلى هذا الاساس، كان اكد المبعوث الاممي غريفيث، على انه يجب حل القضية الجنوبية بالتزامن مع حل الازمة اليمنية.

واشار غريفيث في احاطته الأولى التي قدمها الى مجلس الامن في ابريل الماضي، على ضرورة حل القضية الجنوبية ومعالجتها

وكان سبق تعيين غريفيث كمبعوث لليمن، اجتماعا للرباعية الدولية المكونة من ( امريكا والسعودية وبريطانيا والامارات – مضاف اليهم مندوب عماني ).

واكد بيان الرباعية الصادر في نوفمبر الماض الى ان وزراء دول الرباعاية أيدوا مضاعفة الجهود للتوصل إلى حل سياسي، باعتباره يظل الطريق الوحيد لإنهاء الصراع ومعالجة التهديدات الأمنية لجيران اليمن.

وتجاهل كل ما يتعلق بالمرجعيات الثلاث التي تتمسك بها الشرعية، وكذا الشروط التي تتمسك بها مليشيات الحوثيين، ولم يتطرق لأي تأكيد لدعمه لــ” الشرعية ” او التأكيد عن المرجعيات الثلاث التي دأبت اللقاءات والاجتماعات الدبلوماسية على ذكره.

واكد البيان ان الحل السياسي في اليمن، لن يكون إلا من خلال الغاء اي شروط مسبقة بين الشرعية من جهة والحوثيين والمخلوع صالح من جهة اخرى.

واشار البيان الى ان وزراء الرباعية أكدوا على أهمية أن تبدي جميع الأطراف المرونة مضيفاً أن هذه المسألة الملحة ستلزمهم بالاجتماع والتشاور بانتظام لتنسيق وجهات النظر وتحديد الخطوات الملموسة التي تؤدي إلى تسوية سياسية.

 

 

 

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: